أبي بكر جابر الجزائري

69

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

سورة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » أو القتال مدنية وآياتها ثمان وثلاثون آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ سورة محمد ( 47 ) : الآيات 1 إلى 3 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ ( 1 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ ( 2 ) ذلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْباطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثالَهُمْ ( 3 ) شرح الكلمات : الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ : أي كفروا بتوحيد اللّه ولقائه وبآياته ورسوله وصدوا غيرهم عن الدخول في الإسلام . أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ : أي أحبط أعمالهم الخيرية كإطعام الطعام وصلة الأرحام فلا يرى لها أثر يوم القيامة . وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ : أي آمنوا باللّه وآياته ورسوله ولقائه وأدوا الفرائض واجتنبوا النواهي . وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ : أي بالقرآن الكريم . كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ : أي محا عنهم ذنوبهم وغفرها لهم . وَأَصْلَحَ بالَهُمْ : أي شأنهم وحالهم فهم لا يعصون اللّه تعالى . ذلِكَ : أي اضلال أعمال الكافرين وتكفير سيئات المؤمنين .

--> ( 1 ) تسميتها بسورة محمد أكثر وأشهر في كتب التفسير والحديث معا .